
Sign up to save your podcasts
Or


دور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التصعيد مع إيران ،وتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا ،إضافة إلى الشأن الليبي ومستقبل البلاد الأمني والسياسي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 15 أغسطس/آب 2024
موقع لبنان 24: مصلحة نتنياهو النهائية.. التصعيد نحو الحرب الشاملة
كتب علي منتش في مقاله أنه لا يمكن لنتنياهو القبول بتسوية في هذه المرحلة لان ذلك سيظهره كشخصية ضعيفة وسيظهر إسرائيل مهزومة وخاضعة للتهديدات الايرانية، وعليه فإن الذهاب بعيدا في التصعيد سيكون خياراً مطروحا امام الحكومة الاسرائيلية
واعتبر الكاتب أن رئيس الحكومة الإسرائيلي يشعر أن ما حاول القيام به منذ سنوات، اي ادخال الولايات المتحدة الاميركية بمعركة مباشرة مع إيران بات أمراً واقعياً، وهو أمر ممكن أن يحصل في حال ورط الايرانيين بمعركة قاسية ضدّ إسرائيل، وعليه فإن المسار الحالي قد يوصل نتنياهو الى ما يريد حيث يمكن ان يكون استهداف المشروع النووي الايراني، وبالتالي تأجيل الخطر الداهم على تل ابيب
الخليج: عن تطبيع العلاقات السورية ـــــ التركية
أشار الكاتب إلى أن التقارب المستمر بين سوريا وتركيا يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات الإقليمية. فبعد سنوات من الصراع يُبدي البلدان استعداداً متزايداً لتطبيع العلاقات، وإن كانت هناك شروط وتحديات كبيرة من الجانبين، موضحا أنه بالنسبة لتركيا، ترتبط فرص التطبيع مع سوريا باستقرار الوضع على الحدود التركية-السورية، كما أنّ التحركات المتزايدة نحو إقامة دولة كردية شمال شرقي سوريا تزعزع استقرار المنطقة الحدودية.
وعلى المستوى الإقليمي،يقول الكاتب قد يؤدي التقارب بين سوريا وتركيا إلى إعادة تشكيل التحالفات، ويمثل تحولاً في نهج تركيا تجاه المنطقة، وربما يقرّبها أكثر من الموقفين الروسي والإيراني بشأن سوريا. وعلى سبيل المثال، قد يؤدي التطبيع التركي-السوري والتعاون المتزايد بين العراق وسوريا إلى تشكيل مثلث للتكامل الاقتصادي عراقي-تركي-سوري
الشرق الأوسط نقرأ:ليبيا... انقلاب إخواني ناعم
اعتبر الكاتب أن الخلاف على ورقة تصويتية في الانتخابات، ومسألة بطلانها من صحتها، مجرد مسرحية لإظهار الكيان الغاصب للسلطة على أنه كيان ديمقراطي وأنه يجري تداول السلطة، بينما واقعه أنه كيان جاء إلى السلطة من دون انتخابات، فلا هو منتخب ولا هو شرعي، بحكم انتهاء مدة الاتفاق السياسي الذي جاء به، فهو كيان فاقد الأهلية والصفة الاعتبارية والشرعية، حتى بحكم انتهاء مدة الاتفاق السياسي
ويخلص الكاتب إلى أن ليبيا تخلصت من حالات الحروب والاقتتال بالسلاح، لكنها تعيش ملهاة عبثية من «الديمقراطية التائهة»؛ بسبب حالة الأميّة الديمقراطية التي تعيشها البلاد، في ظل حالة من التيه السياسي، تسببت في إهدار المال العام، والتضخم الاقتصادي وانهيار قيمة الدينار، وغلاء معيشة المواطن؛ الضحية الأولى في أي صراعات مسلحة أو حتى «ديمقراطية» ولو كانت عرجاء
القدس العربي نشرت مقالا تساءلت فيه عن فرص نجاح كامالا هاريس
اعتبرت الصحيفة أنه من المبكر الحكم على نتيجة الانتخابات الأمريكية، ولكن أداء كامالا هاريس حتى الآن يظهر أنها على الطريق الصحيح، لاتخاذها مواقف متباينة عن رئيسها فيما يتعلق بغزة، وعدم حضورها خطاب نتنياهو في الكونغرس
ويقول الكاتب: صحيح أن السياسة الأمريكية لن تتغير جذريا تجاه القضية الفلسطينية في وقت قريب، ولكن صحيح أن هناك تحولا نوعيا في الحزب الديمقراطي لدى جناح الشباب، بدأ يقترب تدريجيا نحو الاعتراف الجدي بالحقوق المشروعة للفلسطينيين، وأن هذا التحول يجب الاستثمار به وتشجيعه وصولا إلى مرحلة قد ينتج عنها تغيير جذري في موقف الحزب الديمقراطي نحو القضية الفلسطينية. كما أنه صحيح أن موقف ترامب معروف تجاه تأييده الأعمى لإسرائيل ونيته تنفيذ ما يدعوه «بصفقة القرن» التي ستؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وربما على حساب الأردن
By مونت كارلو الدولية / MCDدور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التصعيد مع إيران ،وتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا ،إضافة إلى الشأن الليبي ومستقبل البلاد الأمني والسياسي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 15 أغسطس/آب 2024
موقع لبنان 24: مصلحة نتنياهو النهائية.. التصعيد نحو الحرب الشاملة
كتب علي منتش في مقاله أنه لا يمكن لنتنياهو القبول بتسوية في هذه المرحلة لان ذلك سيظهره كشخصية ضعيفة وسيظهر إسرائيل مهزومة وخاضعة للتهديدات الايرانية، وعليه فإن الذهاب بعيدا في التصعيد سيكون خياراً مطروحا امام الحكومة الاسرائيلية
واعتبر الكاتب أن رئيس الحكومة الإسرائيلي يشعر أن ما حاول القيام به منذ سنوات، اي ادخال الولايات المتحدة الاميركية بمعركة مباشرة مع إيران بات أمراً واقعياً، وهو أمر ممكن أن يحصل في حال ورط الايرانيين بمعركة قاسية ضدّ إسرائيل، وعليه فإن المسار الحالي قد يوصل نتنياهو الى ما يريد حيث يمكن ان يكون استهداف المشروع النووي الايراني، وبالتالي تأجيل الخطر الداهم على تل ابيب
الخليج: عن تطبيع العلاقات السورية ـــــ التركية
أشار الكاتب إلى أن التقارب المستمر بين سوريا وتركيا يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات الإقليمية. فبعد سنوات من الصراع يُبدي البلدان استعداداً متزايداً لتطبيع العلاقات، وإن كانت هناك شروط وتحديات كبيرة من الجانبين، موضحا أنه بالنسبة لتركيا، ترتبط فرص التطبيع مع سوريا باستقرار الوضع على الحدود التركية-السورية، كما أنّ التحركات المتزايدة نحو إقامة دولة كردية شمال شرقي سوريا تزعزع استقرار المنطقة الحدودية.
وعلى المستوى الإقليمي،يقول الكاتب قد يؤدي التقارب بين سوريا وتركيا إلى إعادة تشكيل التحالفات، ويمثل تحولاً في نهج تركيا تجاه المنطقة، وربما يقرّبها أكثر من الموقفين الروسي والإيراني بشأن سوريا. وعلى سبيل المثال، قد يؤدي التطبيع التركي-السوري والتعاون المتزايد بين العراق وسوريا إلى تشكيل مثلث للتكامل الاقتصادي عراقي-تركي-سوري
الشرق الأوسط نقرأ:ليبيا... انقلاب إخواني ناعم
اعتبر الكاتب أن الخلاف على ورقة تصويتية في الانتخابات، ومسألة بطلانها من صحتها، مجرد مسرحية لإظهار الكيان الغاصب للسلطة على أنه كيان ديمقراطي وأنه يجري تداول السلطة، بينما واقعه أنه كيان جاء إلى السلطة من دون انتخابات، فلا هو منتخب ولا هو شرعي، بحكم انتهاء مدة الاتفاق السياسي الذي جاء به، فهو كيان فاقد الأهلية والصفة الاعتبارية والشرعية، حتى بحكم انتهاء مدة الاتفاق السياسي
ويخلص الكاتب إلى أن ليبيا تخلصت من حالات الحروب والاقتتال بالسلاح، لكنها تعيش ملهاة عبثية من «الديمقراطية التائهة»؛ بسبب حالة الأميّة الديمقراطية التي تعيشها البلاد، في ظل حالة من التيه السياسي، تسببت في إهدار المال العام، والتضخم الاقتصادي وانهيار قيمة الدينار، وغلاء معيشة المواطن؛ الضحية الأولى في أي صراعات مسلحة أو حتى «ديمقراطية» ولو كانت عرجاء
القدس العربي نشرت مقالا تساءلت فيه عن فرص نجاح كامالا هاريس
اعتبرت الصحيفة أنه من المبكر الحكم على نتيجة الانتخابات الأمريكية، ولكن أداء كامالا هاريس حتى الآن يظهر أنها على الطريق الصحيح، لاتخاذها مواقف متباينة عن رئيسها فيما يتعلق بغزة، وعدم حضورها خطاب نتنياهو في الكونغرس
ويقول الكاتب: صحيح أن السياسة الأمريكية لن تتغير جذريا تجاه القضية الفلسطينية في وقت قريب، ولكن صحيح أن هناك تحولا نوعيا في الحزب الديمقراطي لدى جناح الشباب، بدأ يقترب تدريجيا نحو الاعتراف الجدي بالحقوق المشروعة للفلسطينيين، وأن هذا التحول يجب الاستثمار به وتشجيعه وصولا إلى مرحلة قد ينتج عنها تغيير جذري في موقف الحزب الديمقراطي نحو القضية الفلسطينية. كما أنه صحيح أن موقف ترامب معروف تجاه تأييده الأعمى لإسرائيل ونيته تنفيذ ما يدعوه «بصفقة القرن» التي ستؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وربما على حساب الأردن

1,748 Listeners

1,044 Listeners

512 Listeners

379 Listeners

248 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

121 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners