
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 يناير/كانون الثاني 2026 ، مستقبل مجلس السلام بغزة ،إضافة إلى الخلافات الأمريكية الأوروبية على خلفية جزيرةغرينلاد
لومانيتي : أي مستقبل لمجلس السلام بغزة؟
يقول كاتب المقال إنه خلال هذه المرحلة الانتقالية، التي لا تزال تفاصيلها غامضة، يُفترض أن تقوم حركة حماس بتسليم سلاحها، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية. كما لا تزال مسألة نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار معلّقة، لكن بعد ترحيب القيادي في حماس باسم نعيم بتشكيل اللجنة، وبعد إعلان «الجهاد الإسلامي الفلسطيني» يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه في مأزق، حيث بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محرجًا من المبادرة الأحادية التي أطلقها حليفه الأميركي.
اعتبر الكاتب أنه إذا كان دونالد ترامب يتبنى تصورًا شبه نقيض للسلام، يقوم على «القوة» و«الترهيب»، فإن القسوة التي تطلقها إسرائيل على سكان غزة منذ أكثر من عامين تجعل من كل مبادرة جديدة بصيص أمل. وآخر هذه المبادرات ما يُسمّى بـ«مجلس السلام»
شيرين عبادي المحامية الإيرانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، تقول في مقابلة مع صحيفة ليبيراسيون: "يجب التخلص من علي خامنئي"
دعت شيرين عبادي إلى تدخل خارجي مُحدَّد واعتبرت أنها الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الإيرانيين من العنف القاتل للمرشد الإيراني، وقالت عبادي إن الإيرانيين لا يمكنهم الاعتماد على دونالد ترامب، لكن ما يهمّ هو أن يواصلوا نضالهم، سواء بمساعدة ترامب أو من دونها. وأوضحت ان الإيرانيين نزلوا إلى الشوارع عدة مرات من دون سلاح للتعبير عن تطلعهم إلى سقوط هذا النظام. وفي كل مرة، كان الردّ الوحيد هو ردود فعل أشد عنفًا ووحشية
تقول شيرين عبادي إن المرشد الأعلى خامنئي لن يغيّر أساليبه ما دام في السلطة. وربما يكون الخيار الأقل إضرارًا بالشعب الإيراني هو أن يتم التخلص على المرشد والقادة المحيطين به عبر تدخل خارجي، كما فعلوا مع إسماعيل هنية القيادي السياسي في حماس الذي قتل في طهران من دون قصف للسكان، تقول شيرين عبادي المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003
لوبينيون : غرينلاند: أوروبا تقع في الفخ
يرى كاتب المقال أنه من خلال استخدام السلاح الجمركي ضد ثمانية دول أوروبية، يدفع دونالد ترامب القارة العجوز إلى حافة الهاوية ويجبرها على التفاوض وفقًا لمصالحه. لكن بالنسبة لواشنطن، من الواضح أن أوروبا لم تعد سوى متغير قابل للتعديل ضمن السياسة الأمريكية كما تم تحديدها في استراتيجية الأمن القومي المنشورة في ديسمبر الماضي.
يقول الكاتب إن أوروبا وجدت نفسها في وضع صعب: فهي لا تستطيع الاعتماد على الأمريكيين، لكنها أيضًا لا تستطيع العمل بسهولة من دونهم. وما يحدث في غرينلاند هو أوضح مثال على ذلك. فالحلول الأنانية للولايات المتحدة تخدم مصالحها على حساب الأوروبيين الذين لم يحددوا حدود التزامهم خلف واشنطن، والثمن المحتمل لذلك قد يكون باهظًا، سواء عبر التنازل عن غرينلاند أو قبول الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي
لوفيغارو : في مواجهة ترامب… ساعة الردّ الحاسم.
أشار الكاتب إلى أن استراتيجية الاحتواء التي اتبعتها الدول الأوروبية في مواجهة الرئيس الأمريكي فشلت تماما، بل إنها شجّعته على الاستمرار في التطاول أكثر على أوروبا الهشّة والمنقسمة.
يرى الكاتب أن وقت الرد أو الانسحاب قد حان فعلا بالنسبة للأوروبيين، وقت الاختيار بين السيادة أو التبعية والخضوع. موضحا أن أوروبا تمتلك أسلحة أو أدوات للرد على وجه الخصوص الاقتصادية منها، من بينها ما يُعرف بحقّ بـ«أداة مكافحة الإكراه»، التي لم تجرؤ قطّ على استخدامها، والتي يدعو إيمانويل ماكرون إلى تفعيلها.
رسوم جمركية مقابل رسوم جمركية، وعقوبات مقابل عقوبات: يجب الإقرار بأن التحالف عبر الأطلسي قد انهار، وإبلاغ أميركا ترامب بأنها ستُعامَل من الآن فصاعدًا على حقيقتها أي كقوةً معادية.
By مونت كارلو الدولية / MCDمن بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 يناير/كانون الثاني 2026 ، مستقبل مجلس السلام بغزة ،إضافة إلى الخلافات الأمريكية الأوروبية على خلفية جزيرةغرينلاد
لومانيتي : أي مستقبل لمجلس السلام بغزة؟
يقول كاتب المقال إنه خلال هذه المرحلة الانتقالية، التي لا تزال تفاصيلها غامضة، يُفترض أن تقوم حركة حماس بتسليم سلاحها، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية. كما لا تزال مسألة نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار معلّقة، لكن بعد ترحيب القيادي في حماس باسم نعيم بتشكيل اللجنة، وبعد إعلان «الجهاد الإسلامي الفلسطيني» يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه في مأزق، حيث بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محرجًا من المبادرة الأحادية التي أطلقها حليفه الأميركي.
اعتبر الكاتب أنه إذا كان دونالد ترامب يتبنى تصورًا شبه نقيض للسلام، يقوم على «القوة» و«الترهيب»، فإن القسوة التي تطلقها إسرائيل على سكان غزة منذ أكثر من عامين تجعل من كل مبادرة جديدة بصيص أمل. وآخر هذه المبادرات ما يُسمّى بـ«مجلس السلام»
شيرين عبادي المحامية الإيرانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، تقول في مقابلة مع صحيفة ليبيراسيون: "يجب التخلص من علي خامنئي"
دعت شيرين عبادي إلى تدخل خارجي مُحدَّد واعتبرت أنها الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الإيرانيين من العنف القاتل للمرشد الإيراني، وقالت عبادي إن الإيرانيين لا يمكنهم الاعتماد على دونالد ترامب، لكن ما يهمّ هو أن يواصلوا نضالهم، سواء بمساعدة ترامب أو من دونها. وأوضحت ان الإيرانيين نزلوا إلى الشوارع عدة مرات من دون سلاح للتعبير عن تطلعهم إلى سقوط هذا النظام. وفي كل مرة، كان الردّ الوحيد هو ردود فعل أشد عنفًا ووحشية
تقول شيرين عبادي إن المرشد الأعلى خامنئي لن يغيّر أساليبه ما دام في السلطة. وربما يكون الخيار الأقل إضرارًا بالشعب الإيراني هو أن يتم التخلص على المرشد والقادة المحيطين به عبر تدخل خارجي، كما فعلوا مع إسماعيل هنية القيادي السياسي في حماس الذي قتل في طهران من دون قصف للسكان، تقول شيرين عبادي المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003
لوبينيون : غرينلاند: أوروبا تقع في الفخ
يرى كاتب المقال أنه من خلال استخدام السلاح الجمركي ضد ثمانية دول أوروبية، يدفع دونالد ترامب القارة العجوز إلى حافة الهاوية ويجبرها على التفاوض وفقًا لمصالحه. لكن بالنسبة لواشنطن، من الواضح أن أوروبا لم تعد سوى متغير قابل للتعديل ضمن السياسة الأمريكية كما تم تحديدها في استراتيجية الأمن القومي المنشورة في ديسمبر الماضي.
يقول الكاتب إن أوروبا وجدت نفسها في وضع صعب: فهي لا تستطيع الاعتماد على الأمريكيين، لكنها أيضًا لا تستطيع العمل بسهولة من دونهم. وما يحدث في غرينلاند هو أوضح مثال على ذلك. فالحلول الأنانية للولايات المتحدة تخدم مصالحها على حساب الأوروبيين الذين لم يحددوا حدود التزامهم خلف واشنطن، والثمن المحتمل لذلك قد يكون باهظًا، سواء عبر التنازل عن غرينلاند أو قبول الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي
لوفيغارو : في مواجهة ترامب… ساعة الردّ الحاسم.
أشار الكاتب إلى أن استراتيجية الاحتواء التي اتبعتها الدول الأوروبية في مواجهة الرئيس الأمريكي فشلت تماما، بل إنها شجّعته على الاستمرار في التطاول أكثر على أوروبا الهشّة والمنقسمة.
يرى الكاتب أن وقت الرد أو الانسحاب قد حان فعلا بالنسبة للأوروبيين، وقت الاختيار بين السيادة أو التبعية والخضوع. موضحا أن أوروبا تمتلك أسلحة أو أدوات للرد على وجه الخصوص الاقتصادية منها، من بينها ما يُعرف بحقّ بـ«أداة مكافحة الإكراه»، التي لم تجرؤ قطّ على استخدامها، والتي يدعو إيمانويل ماكرون إلى تفعيلها.
رسوم جمركية مقابل رسوم جمركية، وعقوبات مقابل عقوبات: يجب الإقرار بأن التحالف عبر الأطلسي قد انهار، وإبلاغ أميركا ترامب بأنها ستُعامَل من الآن فصاعدًا على حقيقتها أي كقوةً معادية.

1,829 Listeners

1,089 Listeners

528 Listeners

390 Listeners

248 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners