
Sign up to save your podcasts
Or


من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 21 يناير/كانون الثاني 2026 ، تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية ،وأهداف ميثاق مجلس السلام بغزة
الصحف الفرنسية سلطت الضوء على تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية، ما أبرز ما جاء حول هذا الموضوع؟
صحيفة لوبينيون عنونت في إحدى مقالاتها "في مواجهة ترامب ، يجب على أوروبا أن تصمد قبل التفاوض "، لوفيغارو من جهتها أشارت إلى أن أوروبا تستعد للطلاق مع الولايات المتحدة، وفي افتتاحيتها نقرأ "عالم على طريقة ترامب " يشير فيها الكاتب إلى أنه من الممكن للأوروبيين بالتعاون مع آخرين، تشكيل جبهة رفض والرد على الضربات الموجهة إليهم.
لاكروا اعتبرت أن أوروبا تبحث عن وسيلة لمواجهة تهديدات ترامب، ويرى الكاتب أنه رغم قرار البرلمان الأوروبي تعليق عملية التصديق على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، يظهر بعض أعضاء الاتحاد ترددًا في الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن. لتبقى أوروبا منقسمة حول كيفية الرد على الرسوم الجمركية التي يخطط لها دونالد ترامب.
ليبيراسيون : في إيران ...التدهور الاجتماعي غذّى الاحتجاجات
يحلل الاقتصادي نادر حبيبي تأثير العقوبات الغربية والسياسات الداخلية على الاقتصاد الإيراني. حيث أدت هذه العقوبات إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية، وإبطاء الاستثمارات في البنية التحتية والتطوير الصناعي، ما تسبب في تراجع مستمر لمستوى المعيشة. وشهد ملايين الإيرانيين تدهور أوضاعهم الاقتصادية، والذين كانوا ينتمون سابقًا إلى الطبقة المتوسطة من حيث العمل والتعليم، انخفضت قدرتهم الشرائية إلى درجة أدت بهم إلى الوقوع في دائرة الفقر.
وأوضح نادر حبيبي أن النظام المصرفي الإيراني يقف على حافة الانهيار، ما يجبر البنك المركزي على ضخ تمويلات مستمرة لضمان قدرة البنوك على سداد ديونها. وتشكل القروض المتعثرة نسبة هائلة، حيث يقوم بعض الأفراد بالحصول على قروض ضخمة، ثم تحويل الأموال والاختفاء، بينما تعجز الدولة عن متابعة أكبر الملفات بسبب العلاقات السياسية التي يتميز بها أصحابها.
لوفيغارو: دونالد ترامب يفرض «مجلس السلام» بالقوة.
يقول آدريان جومل إن مجلس السلام كان من المقرر في البداية أن يختص بإدارة إعادة إعمار غزة، لكنه وسّع مهامه ليصبح بمثابة نسخة ثانية من الأمم المتحدة، تحت قيادة دونالد ترامب، حيث نشر يوم الأحد ميثاق «مجلس السلام» على الإنترنت، ولم يذكر فيه أي شيء عن غزة، بينما تشبه اختصاصاته إلى حد كبير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن هذه المرة تحت رئاسة دونالد ترامب. وتنصّ المادة الأولى من الميثاق على أن "مجلس السلام هو منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حكم موثوق وشرعي، وضمان السلام الدائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات"، وتوقف الكاتب عند أبرز ما جاء به هذا الميثاق من مواد وشروط والتزامات وأغلبها تمنح صلاحيات واسعة لرئيس المجلس، أي دونالد ترامب، الذي يحق له مراقبة أعضائه، ويقتصر الانضمام إلى المجلس على الدول التي يدعوها الرئيس، كما ويمكن للرئيس سحب العضوية إلا إذا اعترض ثلثا الأعضاء باستخدام الفيتو.
لوموند : لماذا وافق ملك المغرب على الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه دونالد ترامب؟
أفادت الصحيفة بأنه وبحسب إحصاء أجرته وكالة بلومبيرغ، فإن المغرب يُعدّ الدولة الوحيدة في منطقة المغرب العربي، بل وفي القارة الإفريقية إلى جانب مصر، التي وجّهت لها واشنطن دعوة من بين نحو خمسين دولة للتواصل معها بشأن هذه المبادرة، وأوضح جمال عميار، الصحافي والباحث المغربي، أن دونالد ترامب يسعى إلى جمع قادة قادرين على التواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين في آن واحد، وهو ما يتمتع به المغرب منذ سنوات طويلة من خلال حواره مع الطرفين. ويضيف أن الموقف الذي سيدافع عنه المغرب داخل «مجلس السلام» يقوم على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
By مونت كارلو الدولية / MCDمن بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 21 يناير/كانون الثاني 2026 ، تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية ،وأهداف ميثاق مجلس السلام بغزة
الصحف الفرنسية سلطت الضوء على تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية، ما أبرز ما جاء حول هذا الموضوع؟
صحيفة لوبينيون عنونت في إحدى مقالاتها "في مواجهة ترامب ، يجب على أوروبا أن تصمد قبل التفاوض "، لوفيغارو من جهتها أشارت إلى أن أوروبا تستعد للطلاق مع الولايات المتحدة، وفي افتتاحيتها نقرأ "عالم على طريقة ترامب " يشير فيها الكاتب إلى أنه من الممكن للأوروبيين بالتعاون مع آخرين، تشكيل جبهة رفض والرد على الضربات الموجهة إليهم.
لاكروا اعتبرت أن أوروبا تبحث عن وسيلة لمواجهة تهديدات ترامب، ويرى الكاتب أنه رغم قرار البرلمان الأوروبي تعليق عملية التصديق على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، يظهر بعض أعضاء الاتحاد ترددًا في الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن. لتبقى أوروبا منقسمة حول كيفية الرد على الرسوم الجمركية التي يخطط لها دونالد ترامب.
ليبيراسيون : في إيران ...التدهور الاجتماعي غذّى الاحتجاجات
يحلل الاقتصادي نادر حبيبي تأثير العقوبات الغربية والسياسات الداخلية على الاقتصاد الإيراني. حيث أدت هذه العقوبات إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية، وإبطاء الاستثمارات في البنية التحتية والتطوير الصناعي، ما تسبب في تراجع مستمر لمستوى المعيشة. وشهد ملايين الإيرانيين تدهور أوضاعهم الاقتصادية، والذين كانوا ينتمون سابقًا إلى الطبقة المتوسطة من حيث العمل والتعليم، انخفضت قدرتهم الشرائية إلى درجة أدت بهم إلى الوقوع في دائرة الفقر.
وأوضح نادر حبيبي أن النظام المصرفي الإيراني يقف على حافة الانهيار، ما يجبر البنك المركزي على ضخ تمويلات مستمرة لضمان قدرة البنوك على سداد ديونها. وتشكل القروض المتعثرة نسبة هائلة، حيث يقوم بعض الأفراد بالحصول على قروض ضخمة، ثم تحويل الأموال والاختفاء، بينما تعجز الدولة عن متابعة أكبر الملفات بسبب العلاقات السياسية التي يتميز بها أصحابها.
لوفيغارو: دونالد ترامب يفرض «مجلس السلام» بالقوة.
يقول آدريان جومل إن مجلس السلام كان من المقرر في البداية أن يختص بإدارة إعادة إعمار غزة، لكنه وسّع مهامه ليصبح بمثابة نسخة ثانية من الأمم المتحدة، تحت قيادة دونالد ترامب، حيث نشر يوم الأحد ميثاق «مجلس السلام» على الإنترنت، ولم يذكر فيه أي شيء عن غزة، بينما تشبه اختصاصاته إلى حد كبير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن هذه المرة تحت رئاسة دونالد ترامب. وتنصّ المادة الأولى من الميثاق على أن "مجلس السلام هو منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حكم موثوق وشرعي، وضمان السلام الدائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات"، وتوقف الكاتب عند أبرز ما جاء به هذا الميثاق من مواد وشروط والتزامات وأغلبها تمنح صلاحيات واسعة لرئيس المجلس، أي دونالد ترامب، الذي يحق له مراقبة أعضائه، ويقتصر الانضمام إلى المجلس على الدول التي يدعوها الرئيس، كما ويمكن للرئيس سحب العضوية إلا إذا اعترض ثلثا الأعضاء باستخدام الفيتو.
لوموند : لماذا وافق ملك المغرب على الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه دونالد ترامب؟
أفادت الصحيفة بأنه وبحسب إحصاء أجرته وكالة بلومبيرغ، فإن المغرب يُعدّ الدولة الوحيدة في منطقة المغرب العربي، بل وفي القارة الإفريقية إلى جانب مصر، التي وجّهت لها واشنطن دعوة من بين نحو خمسين دولة للتواصل معها بشأن هذه المبادرة، وأوضح جمال عميار، الصحافي والباحث المغربي، أن دونالد ترامب يسعى إلى جمع قادة قادرين على التواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين في آن واحد، وهو ما يتمتع به المغرب منذ سنوات طويلة من خلال حواره مع الطرفين. ويضيف أن الموقف الذي سيدافع عنه المغرب داخل «مجلس السلام» يقوم على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

1,853 Listeners

1,069 Listeners

526 Listeners

389 Listeners

243 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

118 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners