
Sign up to save your podcasts
Or
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 20 آب/أغسطس 2025 ،الآمال والمخاوف الأوروبية حول أوكرانيا بعد لقاء واشنطن ،إضافة إلى أزمة المنتجعات الساحلية في إيطاليا
لوفيغارو: السلام في أوكرانيا يمر عبر دونالد ترامب
يرى الكاتب أن الأوروبيين لم يذهبوا إلى واشنطن عبثا، حيث تحركوا على وجه السرعة لمحاولة الإمساك بدونالد ترامب، الذي بدا وكأنه ينحرف بسرعة نحو مواقف فلاديمير بوتين. ويبدو أن سبعة من رفقاء فولوديمير زيلينسكي نجحوا في ذلك جزئياً، تاركين الرئيس الأمريكي في موقف وسط، على الرغم من أن هذه الوضعية من المرجح ألا تستمر طويلا، لكنها قد تساهم في كسب شيئا من الوقت، خصوصاً إذا تحققت القمم الثنائية والثلاثية التي يرغب الرئيس الأمريكي في عقدها.
في المقال، اعتبر الكاتب أن زوار البيت الأبيض فشلوا في إعادة فرض المطلب الأصلي بوقف إطلاق النار، ولم يتوسع زيلينسكي في القضايا الإقليمية، خوفاً من استفزاز مضيفه برفض قاطع. وهذا دليل على أن كل المسارات في أوكرانيا تمر عبر ترامب، حسب الكاتب
ليبيراسيون: التحديات الهائلة لإحلال سلام مستدام في أوكرانيا.
أشار الكاتب إلى إعادة طرح مسألة وقف إطلاق النار في أوكرانيا على الطاولة باعتبارها شرطاً لا غنى عنه لاستئناف المفاوضات، غير أنها فكرة لم تعد تروق لدونالد ترامب. فبعد أن كان قد أعلن في البداية تأييده لوقف القتال، غيّر الجمهوري موقفه إثر لقائه نظيره الروسي في ألاسكا، ليصبح الآن مدافعاً عن اتفاق سلام من دون وقف لإطلاق النار مسبقاً. لكن غياب الهدنة قد يتيح لفلاديمير بوتين فرصة تأجيل المحادثات مع تعزيز المواقع العسكرية الروسية.
لاكروا: تحالف من أجل أوكرانيا
اعتبر الكاتب أنه بالنسبة للقادة الأوروبيين الذين رافقوا الرئيس الأوكراني إلى واشنطن كان حضورهم في البيت الأبيض يحمل أهمية كبيرة، والهدف إظهار تضامن لا رجعة فيه مع أوكرانيا وتثبيت موقف الأوروبيين بشأن أمن قارتهم. والتحدي يكمن في دفع روسيا للتخلي عن أطماعها التوسعية. ولهذا، يجب أن تحافظ أوكرانيا على جيش قوي. كما يجب تقديم ضمانات أمنية لها من خلال آليات تضامن تتيح مستقبلاً دعماً عسكرياً واضحاً من الدول الغربية.
ويخلص الكاتب إلى أن لقاء واشنطن لم يكن سوى خطوة أولى على هذا الطريق المليء بالعقبات، أمام خصم مثل فلاديمير بوتين، الذي يفرض ثمناً لا يُطاق من أجل السلام.
لوموند: إسطنبول تغلق أبوابها أمام السوريين
أشارت لوموند إلى أنه في ظل الأزمة الاقتصادية، أصبح اللاجئون السوريون غير مرحب بهم، حيث توجد على أبواب بعض المباني
رسائل وخطابات تعبر على شعور الأتراك بالانزعاج من عدد السوريين في عدد من أحياء إسطنبول، وتحول أحد أحياء المدينة التركية الذي كان يوصف سابقا بملتقى ثقافي حيوي للسوريين، إلى منطقة تشهد الكثير من التوتر والانزعاج من قبل السكان الأصليين اتجاه اللاجئين السوريين
في الأسواق والشوارع التجارية، قلّ ظهور اللغة العربية بشكل واضح، وأغلقت محلات الحرفيين السوريين تدريجيًا. وهذا.
المشهد يعكس حقيقة مريرة: بعد سنوات من التعايش، بدأ صبر السكان المحليين ينفد، ومعه اختفى جزء كبير من "سوريا الصغيرة" التي كانت تضيف لونًا وحياة إلى قلب إسطنبول التاريخي.
لوبينيون : أزمة المنتجعات الساحلية في إيطاليا
أفادت لوبينيون بأن الشهر الماضي كان الأسوأ على مستوى السياحة في إيطاليا منذ عقود، مسجلاً تراجعاً يُقدَّر بين 20٪ و30٪ مقارنة بالعام الماضي، لكن يبقى قطاع السياحة ككل في حالة جيدة في إيطاليا. ووفقاً لبيانات وزارة الداخلية، ارتفع عدد السياح في الفنادق الإيطالية في يونيو بنسبة 10٪ مقارنة بالعام الماضي وبنسبة 13.1٪ خلال الأيام العشرة الأولى من أغسطس. لكن الشواطئ لم تستفد من هذا الارتفاع في عدد السياح
وأوضحت لوبينيون أن الساحل الإيطالي مُخصص منذ عقود لرجال أعمال من الخواص بأسعار زهيدة، على عكس باقي أوروبا، ما أدى إلى خصخصة شبه كاملة للشواطئ وتتقاطع هذه المسألة مع النزاع القديم بين السلطات الأوروبية، والقضاء الإيطالي، وقطاع المنتجعات الساحلية. حيث كان من المفترض أن تطرح إيطاليا الامتيازات للمنافسة، كما ينص القانون الأوروبي، وقد صدرت عدة قرارات من المحاكم الإدارية الوطنية بهذا الاتجاه، لكن الجهات المستثمرة نجحت في تجنب تطبيق هذه القواعد، مدعومين إلى حد كبير من الحكومة اليمينية في إيطاليا
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 20 آب/أغسطس 2025 ،الآمال والمخاوف الأوروبية حول أوكرانيا بعد لقاء واشنطن ،إضافة إلى أزمة المنتجعات الساحلية في إيطاليا
لوفيغارو: السلام في أوكرانيا يمر عبر دونالد ترامب
يرى الكاتب أن الأوروبيين لم يذهبوا إلى واشنطن عبثا، حيث تحركوا على وجه السرعة لمحاولة الإمساك بدونالد ترامب، الذي بدا وكأنه ينحرف بسرعة نحو مواقف فلاديمير بوتين. ويبدو أن سبعة من رفقاء فولوديمير زيلينسكي نجحوا في ذلك جزئياً، تاركين الرئيس الأمريكي في موقف وسط، على الرغم من أن هذه الوضعية من المرجح ألا تستمر طويلا، لكنها قد تساهم في كسب شيئا من الوقت، خصوصاً إذا تحققت القمم الثنائية والثلاثية التي يرغب الرئيس الأمريكي في عقدها.
في المقال، اعتبر الكاتب أن زوار البيت الأبيض فشلوا في إعادة فرض المطلب الأصلي بوقف إطلاق النار، ولم يتوسع زيلينسكي في القضايا الإقليمية، خوفاً من استفزاز مضيفه برفض قاطع. وهذا دليل على أن كل المسارات في أوكرانيا تمر عبر ترامب، حسب الكاتب
ليبيراسيون: التحديات الهائلة لإحلال سلام مستدام في أوكرانيا.
أشار الكاتب إلى إعادة طرح مسألة وقف إطلاق النار في أوكرانيا على الطاولة باعتبارها شرطاً لا غنى عنه لاستئناف المفاوضات، غير أنها فكرة لم تعد تروق لدونالد ترامب. فبعد أن كان قد أعلن في البداية تأييده لوقف القتال، غيّر الجمهوري موقفه إثر لقائه نظيره الروسي في ألاسكا، ليصبح الآن مدافعاً عن اتفاق سلام من دون وقف لإطلاق النار مسبقاً. لكن غياب الهدنة قد يتيح لفلاديمير بوتين فرصة تأجيل المحادثات مع تعزيز المواقع العسكرية الروسية.
لاكروا: تحالف من أجل أوكرانيا
اعتبر الكاتب أنه بالنسبة للقادة الأوروبيين الذين رافقوا الرئيس الأوكراني إلى واشنطن كان حضورهم في البيت الأبيض يحمل أهمية كبيرة، والهدف إظهار تضامن لا رجعة فيه مع أوكرانيا وتثبيت موقف الأوروبيين بشأن أمن قارتهم. والتحدي يكمن في دفع روسيا للتخلي عن أطماعها التوسعية. ولهذا، يجب أن تحافظ أوكرانيا على جيش قوي. كما يجب تقديم ضمانات أمنية لها من خلال آليات تضامن تتيح مستقبلاً دعماً عسكرياً واضحاً من الدول الغربية.
ويخلص الكاتب إلى أن لقاء واشنطن لم يكن سوى خطوة أولى على هذا الطريق المليء بالعقبات، أمام خصم مثل فلاديمير بوتين، الذي يفرض ثمناً لا يُطاق من أجل السلام.
لوموند: إسطنبول تغلق أبوابها أمام السوريين
أشارت لوموند إلى أنه في ظل الأزمة الاقتصادية، أصبح اللاجئون السوريون غير مرحب بهم، حيث توجد على أبواب بعض المباني
رسائل وخطابات تعبر على شعور الأتراك بالانزعاج من عدد السوريين في عدد من أحياء إسطنبول، وتحول أحد أحياء المدينة التركية الذي كان يوصف سابقا بملتقى ثقافي حيوي للسوريين، إلى منطقة تشهد الكثير من التوتر والانزعاج من قبل السكان الأصليين اتجاه اللاجئين السوريين
في الأسواق والشوارع التجارية، قلّ ظهور اللغة العربية بشكل واضح، وأغلقت محلات الحرفيين السوريين تدريجيًا. وهذا.
المشهد يعكس حقيقة مريرة: بعد سنوات من التعايش، بدأ صبر السكان المحليين ينفد، ومعه اختفى جزء كبير من "سوريا الصغيرة" التي كانت تضيف لونًا وحياة إلى قلب إسطنبول التاريخي.
لوبينيون : أزمة المنتجعات الساحلية في إيطاليا
أفادت لوبينيون بأن الشهر الماضي كان الأسوأ على مستوى السياحة في إيطاليا منذ عقود، مسجلاً تراجعاً يُقدَّر بين 20٪ و30٪ مقارنة بالعام الماضي، لكن يبقى قطاع السياحة ككل في حالة جيدة في إيطاليا. ووفقاً لبيانات وزارة الداخلية، ارتفع عدد السياح في الفنادق الإيطالية في يونيو بنسبة 10٪ مقارنة بالعام الماضي وبنسبة 13.1٪ خلال الأيام العشرة الأولى من أغسطس. لكن الشواطئ لم تستفد من هذا الارتفاع في عدد السياح
وأوضحت لوبينيون أن الساحل الإيطالي مُخصص منذ عقود لرجال أعمال من الخواص بأسعار زهيدة، على عكس باقي أوروبا، ما أدى إلى خصخصة شبه كاملة للشواطئ وتتقاطع هذه المسألة مع النزاع القديم بين السلطات الأوروبية، والقضاء الإيطالي، وقطاع المنتجعات الساحلية. حيث كان من المفترض أن تطرح إيطاليا الامتيازات للمنافسة، كما ينص القانون الأوروبي، وقد صدرت عدة قرارات من المحاكم الإدارية الوطنية بهذا الاتجاه، لكن الجهات المستثمرة نجحت في تجنب تطبيق هذه القواعد، مدعومين إلى حد كبير من الحكومة اليمينية في إيطاليا
0 Listeners
1 Listeners
5 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
2 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
2 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
11 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
0 Listeners
3 Listeners
123 Listeners
2 Listeners
5 Listeners