
Sign up to save your podcasts
Or


تناولت المجلات الفرنسية في الأسبوع الثاني من شهر مايو/اذار 2026 عدة مواضيع من أبرزها عدم استغلال بوتين الحرب في الشرق الأوسط لتحقيق الانتصار في أوكرانيا و مقال عن الهزيمة الروسية في مالي بالإضافة الى موضوع السباق التسلح بين الجزائر والمغرب
مجلة لوبس: في أوكرانيا، لا يزال بوتين عاجزًا عن إحراز أي تقدم، بل ربما يتراجعافادت مجلة لوبس انه خلافًا للتوقعات، استعاد الجيش الاوكراني زمام المبادرة في بعض قطاعات خط المواجهة ضد القوات الروسية، فبعد نحو 51 شهرًا من الحرب، لا تزال الجبهة الأوكرانية حرب استنزاف، فلا انهيار أوكراني ولا اختراق استراتيجي روسي حاسم، بل ضغط متواصل من موسكو في عدة قطاعات، مصحوبًا بهجمات أوكرانية مضادة محلية. واضافت المجلة ان الهجوم الربيعي الروسي، الذي انطلق في منتصف مارس، لم يحرز قدما واضحا، بل لا يزال مكلفًا في منطقة دونيتسك.
ففي منطقة زابوروجيا، استعاد الجيش الأوكراني بعض الأراضي. وبحسب التقرير الشهري الصادر عن شركة التحليل المستقلة "فلاينغ تشيكن"، لا تزال روسيا تسيطر على 19.5% من الأراضي الأوكرانية الأصلية، بما في ذلك 99.7% من منطقة لوهانسك، و79.9% من منطقة دونيتسك، و75.5% من منطقة زابوروجيا، و72.1% من منطقة خيرسون - وهي المناطق الأربع التي أعلن فلاديمير بوتين ضمها في خريف عام 2022. ولا يزال الجيش الروسي بحاجة إلى السيطرة على 5000 كيلومتر مربع على الأقل لإتمام سيطرته على دونباس.
مجلة لوبوان: في مالي، هزيمة روسيةترى مجلة لوبوان ان المجلس العسكري المالي وحلفاءه الروس، باتوا محاصرين يشعرون بخيبة أمل. فبعد أقل من خمس سنوات على وصول مرتزقة فاغنر، بدأ السراب يتلاشى وازداد الخناق على المجلس العسكري بقيادة أسيمي غويتا وداعمه الروسي
وتابعت المجلة ان جهاديين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومتمردي الطوارق شنوا هجومًا واسع النطاق، وبدأت معاقل غاو وتمبكتو وسيفاري الاستراتيجية بالانهيار. بل حتى العاصمة باماكو، اصبحت محاصرة فعليًا، وتخضع لحصار.
واضافت مجلة لبوان ان في كيدال، تجلّت هزيمة موسكو الحقيقية، واضطرت قوات فلاديمير بوتين إلى التخلي عن هذا المعقل – وهو رمز استعادة دولة مالي لسيادتها في الشمال - لتجنب حمام دم
واعتبرت المجلة ان هدف الكرملين لم يكن ابدا مكافحة الإرهاب، بل التلاعب بالمجلس العسكري كأداة نفوذ في غرب أفريقيا وهذا العجز في الشراكة بين باماكو-موسكو يُغرق مالي في أزمة وجودية جديدة.
مجلة لوبوان: تفاوت كبير في الإنفاق العسكري الاوروبي بين الدول منذ غزو أوكرانياترى مجلة لوبوان ان الميزانيات العسكرية الأوروبية شهدت ارتفاعًا عامًا. إلا أن هذا الارتفاع المتوسط يخفي تفاوتات كبيرة بين الدول.
فمع تسارع وتيرة إعادة التسلح الأوروبية تحت ضغط الصراع الأوكراني، اظهر تحليل أجراه فرانسوا إيكال، مؤسس فيبيكو، ونُشر حصريًا في مجلة لو بوان، صورةً متباينةً للجهود الدفاعية داخل الاتحاد الأوروبي بين عامي 2021 و2024. فقد ارتفع الإنفاق العسكري لدول الاتحاد الأوروبي، في المتوسط، من 1.3% إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال تلك الفترة، ليصل إلى 266 مليار يورو
. ومع ذلك تضيف المجلة، يُخفي هذا المتوسط تفاوتات كبيرة. إذ تُساهم دول أوروبا الشرقية، القريبة من روسيا، ودول شمال أوروبا في رفع المتوسط: حيث بلغت الزيادة 1% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي في إستونيا وليتوانيا وبولندا والمجر. في المقابل، انخفض الإنفاق بشكل متناسب مع الناتج المحلي الإجمالي في دول أخرى مثل إيطاليا وأيرلندا وبلغاريا. وفي ذيل القائمة، لا يزال الإنفاق في ست دول من الاتحاد الأوروبي، بما فيها النمسا (0.7%) وإسبانيا (0.9%)، عند أو أقل من 1% من ناتجها المحلي الإجمالي.
مجلة لكسبريس: سباق التسلح بين الجزائر والرباط يتصاعدتناولت مجلة لكسبريس العلاقات الجزائرية المغربية التي تشهد قطيعة منذ سنوات، فبحسب المجلة تستعد الرباط لنزاع محتمل مع الجزائر. وقد زادت كلتا الدولتين إنفاقهما العسكري بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس الماضية. ففي كل من الرباط والجزائر، تنشر الصحافة المحلية بانتظام تقارير عن مشتريات كل منهما العسكرية، ولا يكاد يمر شهر دون إعلان يتصدر العناوين، يُفصّل تعزيز الترسانات، والميزانيات العسكرية المتزايدة باستمرار خلال السنوات الخمس الماضية، وتزايد عدد موردي الأسلحة.
واضافت المجلة انه بحلول عام 2026، ستكون الميزانيات العسكرية على جانبي الحدود في أعلى مستوياتها على الإطلاق. فمع الإعلان عن ميزانية قدرها 25.4 مليار دولار، يُعدّ الدفاع أكبر قطاع من ناحية إنفاق في الجزائر، حيث يُمثّل نحو 21% من ناتجها المحلي الإجمالي. وهذا يزيد بمقدار 8 نقاط عن عام 2025. أما المغرب، فقد أعلن في مشروع قانون المالية عن ميزانية دفاعية قدرها 15.7 مليار دولار (مقارنة بـ 13 مليار دولار في عام 2025)، أي ما يُعادل نحو 10% من ناتجه المحلي الإجمالي.
مجلة ماريان: على موائدنا، كل هذه المنتجات من الصينافادت مجلة مارين ان الصين باتت تُطوّر بسرعة قطاعها الزراعي الخاص، وتسعى جاهدةً لتصريف فائض إنتاجها. وتستهدف بشكل خاص السوق الأوروبية، حيث تُخفّض الأسعار وتُضعف سلاسل التوريد.
وتابعت المجلة ان فطرا معلب يُشحن مباشرةً من بكين، وصلصة طماطم تحمل علامة "إيطالية 100%" وهي مصنوعة بالكامل في الصين، فعام بعد عام، تطول قائمة المنتجات الغذائية ذات المنشأ المُضلل وهي الصين، ومؤخرًا أثارت فضيحة حليب الأطفال المُصنّع في فرنسا موجةً من الغضب.، حيث احتوى في الواقع على مُكوّن صيني المنشأ لم يُذكر على العبوة، بل وكان مُلوّثًا أيضًا.
By مونت كارلو الدولية / MCDتناولت المجلات الفرنسية في الأسبوع الثاني من شهر مايو/اذار 2026 عدة مواضيع من أبرزها عدم استغلال بوتين الحرب في الشرق الأوسط لتحقيق الانتصار في أوكرانيا و مقال عن الهزيمة الروسية في مالي بالإضافة الى موضوع السباق التسلح بين الجزائر والمغرب
مجلة لوبس: في أوكرانيا، لا يزال بوتين عاجزًا عن إحراز أي تقدم، بل ربما يتراجعافادت مجلة لوبس انه خلافًا للتوقعات، استعاد الجيش الاوكراني زمام المبادرة في بعض قطاعات خط المواجهة ضد القوات الروسية، فبعد نحو 51 شهرًا من الحرب، لا تزال الجبهة الأوكرانية حرب استنزاف، فلا انهيار أوكراني ولا اختراق استراتيجي روسي حاسم، بل ضغط متواصل من موسكو في عدة قطاعات، مصحوبًا بهجمات أوكرانية مضادة محلية. واضافت المجلة ان الهجوم الربيعي الروسي، الذي انطلق في منتصف مارس، لم يحرز قدما واضحا، بل لا يزال مكلفًا في منطقة دونيتسك.
ففي منطقة زابوروجيا، استعاد الجيش الأوكراني بعض الأراضي. وبحسب التقرير الشهري الصادر عن شركة التحليل المستقلة "فلاينغ تشيكن"، لا تزال روسيا تسيطر على 19.5% من الأراضي الأوكرانية الأصلية، بما في ذلك 99.7% من منطقة لوهانسك، و79.9% من منطقة دونيتسك، و75.5% من منطقة زابوروجيا، و72.1% من منطقة خيرسون - وهي المناطق الأربع التي أعلن فلاديمير بوتين ضمها في خريف عام 2022. ولا يزال الجيش الروسي بحاجة إلى السيطرة على 5000 كيلومتر مربع على الأقل لإتمام سيطرته على دونباس.
مجلة لوبوان: في مالي، هزيمة روسيةترى مجلة لوبوان ان المجلس العسكري المالي وحلفاءه الروس، باتوا محاصرين يشعرون بخيبة أمل. فبعد أقل من خمس سنوات على وصول مرتزقة فاغنر، بدأ السراب يتلاشى وازداد الخناق على المجلس العسكري بقيادة أسيمي غويتا وداعمه الروسي
وتابعت المجلة ان جهاديين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومتمردي الطوارق شنوا هجومًا واسع النطاق، وبدأت معاقل غاو وتمبكتو وسيفاري الاستراتيجية بالانهيار. بل حتى العاصمة باماكو، اصبحت محاصرة فعليًا، وتخضع لحصار.
واضافت مجلة لبوان ان في كيدال، تجلّت هزيمة موسكو الحقيقية، واضطرت قوات فلاديمير بوتين إلى التخلي عن هذا المعقل – وهو رمز استعادة دولة مالي لسيادتها في الشمال - لتجنب حمام دم
واعتبرت المجلة ان هدف الكرملين لم يكن ابدا مكافحة الإرهاب، بل التلاعب بالمجلس العسكري كأداة نفوذ في غرب أفريقيا وهذا العجز في الشراكة بين باماكو-موسكو يُغرق مالي في أزمة وجودية جديدة.
مجلة لوبوان: تفاوت كبير في الإنفاق العسكري الاوروبي بين الدول منذ غزو أوكرانياترى مجلة لوبوان ان الميزانيات العسكرية الأوروبية شهدت ارتفاعًا عامًا. إلا أن هذا الارتفاع المتوسط يخفي تفاوتات كبيرة بين الدول.
فمع تسارع وتيرة إعادة التسلح الأوروبية تحت ضغط الصراع الأوكراني، اظهر تحليل أجراه فرانسوا إيكال، مؤسس فيبيكو، ونُشر حصريًا في مجلة لو بوان، صورةً متباينةً للجهود الدفاعية داخل الاتحاد الأوروبي بين عامي 2021 و2024. فقد ارتفع الإنفاق العسكري لدول الاتحاد الأوروبي، في المتوسط، من 1.3% إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال تلك الفترة، ليصل إلى 266 مليار يورو
. ومع ذلك تضيف المجلة، يُخفي هذا المتوسط تفاوتات كبيرة. إذ تُساهم دول أوروبا الشرقية، القريبة من روسيا، ودول شمال أوروبا في رفع المتوسط: حيث بلغت الزيادة 1% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي في إستونيا وليتوانيا وبولندا والمجر. في المقابل، انخفض الإنفاق بشكل متناسب مع الناتج المحلي الإجمالي في دول أخرى مثل إيطاليا وأيرلندا وبلغاريا. وفي ذيل القائمة، لا يزال الإنفاق في ست دول من الاتحاد الأوروبي، بما فيها النمسا (0.7%) وإسبانيا (0.9%)، عند أو أقل من 1% من ناتجها المحلي الإجمالي.
مجلة لكسبريس: سباق التسلح بين الجزائر والرباط يتصاعدتناولت مجلة لكسبريس العلاقات الجزائرية المغربية التي تشهد قطيعة منذ سنوات، فبحسب المجلة تستعد الرباط لنزاع محتمل مع الجزائر. وقد زادت كلتا الدولتين إنفاقهما العسكري بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس الماضية. ففي كل من الرباط والجزائر، تنشر الصحافة المحلية بانتظام تقارير عن مشتريات كل منهما العسكرية، ولا يكاد يمر شهر دون إعلان يتصدر العناوين، يُفصّل تعزيز الترسانات، والميزانيات العسكرية المتزايدة باستمرار خلال السنوات الخمس الماضية، وتزايد عدد موردي الأسلحة.
واضافت المجلة انه بحلول عام 2026، ستكون الميزانيات العسكرية على جانبي الحدود في أعلى مستوياتها على الإطلاق. فمع الإعلان عن ميزانية قدرها 25.4 مليار دولار، يُعدّ الدفاع أكبر قطاع من ناحية إنفاق في الجزائر، حيث يُمثّل نحو 21% من ناتجها المحلي الإجمالي. وهذا يزيد بمقدار 8 نقاط عن عام 2025. أما المغرب، فقد أعلن في مشروع قانون المالية عن ميزانية دفاعية قدرها 15.7 مليار دولار (مقارنة بـ 13 مليار دولار في عام 2025)، أي ما يُعادل نحو 10% من ناتجه المحلي الإجمالي.
مجلة ماريان: على موائدنا، كل هذه المنتجات من الصينافادت مجلة مارين ان الصين باتت تُطوّر بسرعة قطاعها الزراعي الخاص، وتسعى جاهدةً لتصريف فائض إنتاجها. وتستهدف بشكل خاص السوق الأوروبية، حيث تُخفّض الأسعار وتُضعف سلاسل التوريد.
وتابعت المجلة ان فطرا معلب يُشحن مباشرةً من بكين، وصلصة طماطم تحمل علامة "إيطالية 100%" وهي مصنوعة بالكامل في الصين، فعام بعد عام، تطول قائمة المنتجات الغذائية ذات المنشأ المُضلل وهي الصين، ومؤخرًا أثارت فضيحة حليب الأطفال المُصنّع في فرنسا موجةً من الغضب.، حيث احتوى في الواقع على مُكوّن صيني المنشأ لم يُذكر على العبوة، بل وكان مُلوّثًا أيضًا.

1,729 Listeners

1,018 Listeners

503 Listeners

368 Listeners

238 Listeners

4 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

120 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners