يبدو أن هذه الجملة هي (المبدأ الحقيقي) لما يحصل على هذا الكوكب بالنسبة لسرقة البلاد والعباد والثروات!!!
كم لبثنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد أكثر من سنتين منذ أن فقدت إيماني نهائيا بما كان يدعى جزافاً الإنسانية ومعانيها السامية التي الصقناها فيها عنوة وبهتانا، رغبة منا بالتفرد بالأخلاق والتحضر عن باقي المخلوقات المسكينة التي أنهينا وجودها ودمرناها في رحلتنا نحو المدنية والتفوق على كل شيء..
ها هي البشرية تكتب فصولاً قد تكون الأخيرة من عمر كوكبنا الذي يحكمه رجال يتسابقون على لقب طموح، لزج ومركب
(المجرم المعتوه المتهور الأكبر)
هذا ليس تشاؤماً، بل هو أقرب ما يكون لوصف دقيق لعالم يقتل فيه الأطفال كنوع من ألعاب التسلية
ويتاجر فيهم كعبيد جنس للأغنياء والامراء والسياسيين وأصحاب الشهادات العليا والمشاهير في جري محموم لانتهاك أي شيء وكل شيء بدافع السيطرة والمال والقوة!!
في برنامج الأطفال الذي قدمته لسنوات طويلة
كنت أعيد وأكرر فقرات منوعة أعلم فيها الصغار حقوقهم الإنسانية بأشكال وطرق مختلفة، كنت أقنعهم بما كنت اقتنعت به وقتها:
أن الكبار يريدونهم أن ينشأوا أحراراً، يعبرون عن رأيهم، ويمارسون حريتهم في اتخاذ قراراتهم وفي التخطيط لمستقبلهم ودراستهم!!!
بينما كنت أتحدث للصغار عن حياة وردية يمارس فيها البشر المصلحة الفضلى للأطفال وأتغنى باتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها معظم دول العالم ما عدا (تعرفون من؟؟؟؟)
كان وريث ماكسويل، جفري أبستين وعصابته يديرون شبكة مهولة للاتجار بالأطفال من أجل الجنس ...تتقاطع معها شبكات الاستخبارات ورأس المال والسياسة ودوائر صناع القرارات في العالم!
جفري (الميت) كان قد "ضخ نحو 40 مليون دولار كتمويل أولي في شركة ناشئة تحولت لاحقا الى عملاق المراقبة (بالانتير) لعبت هذه الشركة دورا محوريا في الإبادة في غزة إذ أطلقت قدرة إسرائيل على أتمتة حملة القتل الجماعي."
غزة التي خسرت حيوات عشرات الاف الأطفال من صغارها كأهداف حربية ومازالت حتى اليوم.
"لو لم يفعلها جفري كان سيكون هناك شخص آخر سيفعلها "
نفس المبدأ
بعد أيام من اختطاف مادورو وسيليا
ماركو روبيو: كل الموارد الموجودة في الشق الغربي للكرة الأرضية هي من حق أميركا ولا يحق لأعدائها مثل روسيا والصين وايران أن يضعوا أيديهم عليها انها حديقتنا الخلفية"
أليس نفس المبدأ؟