استهداف السلطات الإيرانية للأطباء وعمال الصحة على خلفية الاحتجاجات الأخيرة ومقال عن معاناة المهاجرين في مدينة مينيابوليس من إدارة الهجرة والجمارك ومقابلة مع وزير الخارجية الاوكراني السابق بخصوص المحادثات الجديدة التي ستجمع روسيا وأوكرانيا في الامارات العربية المتحدة ، من بين المقالات التي نشرتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 04 فيفري /شباط 2026.
صحيفة لوموند: النظام الايراني يستهدف الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين عالجوا المتظاهرين
افادت صحيفة لوموند ان عمليات الاعتقال والتهديد والترهيب التي يتعرض لها الأطباء والعاملون تتزايد في مجال الرعاية الصحية، في حين تطالب السلطات بالكشف عن هويات من يعالجونهم.
ونقلت الصحيفة عن الطبيبة الشابة سنام، وهي طبيبة شابة في طهران كانت تستمتع بأمسية هادئة في منزلها عندما اقتحمت قوات الأمن شقتها.
وكان جهاز المخابرات المحلي في المستشفى الذي تعمل فيه قد طلب منها في اليوم السابق، أسماء وأرقام هويات المتظاهرين المصابين الذين وصلوا إلى المستشفى. وأجابت الطبية سنام بان "ليس لديها معلومات".
واقتحم أربعة ضباط شرطة مرة اخرى منزلها وهددوا الطبيبة الشابة بالقتل إذا لم تتعاون في غضون يومين أو ثلاثة. وغادرت سنام منزلها منذ ذلك الحين وتعيش في خوف دائم من الاعتقال.
واضافت صحيفة لوموند انه منذ المظاهرات الحاشدة التي شهدتها إيران في الفترة من 8 إلى 11 يناير، والتي طالبت بسقوط الجمهورية الإسلامية، اشتد الخناق على الأطباء والطاقم الطبي الذين عالجوا الجرحى.
وأفادت صحيفة "شرق" الإصلاحية في عددها الصادر في الثاني من فبراير، باعتقال 25 طبيباً وممرضاً، وقد كشفت عائلاتهم عن بعض الأسماء، بينما كشف زملاؤهم عن أسماء آخرين.
صحيفة لوفيغارو: سوريون أُفرج عنهم من سجن الرقة يروون جحيم الحياة في السجون الكردية
تناولت صحيفة لوفيغارو موضوع التجاوزات التي حدثت في السجون التي كانت تحت ادارة الاكراد، ونقلت على سبيل المثال عودة الشاب أحمد الموسى الغربي، البالغ من العمر 17 عاماً بعد إطلاق سراحه من أحد السجون الكردية، فعودته المفاجئة بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاز اصابت الحي الواقع شمال الرقة بالصدمة فهو قد عاد من الموت بالنسبة لهم، فلا أحد يستطيع الجزم بما حدث ليلة اعتقاله على يد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
واوضحت صحيفة لوفيغارو انه تحت ستار مكافحة الإرهاب، حكمت القوات الموالية للأكراد المناطق ذات الأغلبية العربية في شرق سورية بقبضة حديدية، مروّجةً سردية مشروع ديمقراطي متعدد الأعراق ومتساوٍ. وغضّ المجتمع الدولي الطرف عن جرائمهم لفترة طويلة، رغم التوثيق الواسع النطاق من قبل المنظمات غير الحكومية.
ففي عام 2024، قدّر تقرير لمنظمة العفو الدولية أن ألف فتى سوري وأجنبي كانوا محتجزين دون محاكمة عادلة، يتعرضون للضرب، وصدمات كهربائية.
وجمعت صحيفة "لو فيغارو"، نحو اثنتي عشرة شهادة من معتقلين سابقين، قاصرين وبالغين، عن عمليات اعتقال تعسفية وتعذيب. ويروي بعضهم تمييزًا ممنهجًا ضد العرب واتهامات بالإرهاب لمجرد معارضتهم سياسات قوات سوريا الديمقراطية. ويقول آخرون إنهم سُجنوا لحيازتهم صورة لعلم سوريا الجديدة على هواتفهم، وهو علم كان محظورًا سابقًا في شمال شرق سوريا.
صحيفة لاكروا: مدينة مينيابوليس في الولايات المتحدة تحشد جهودها لحماية مهاجريها
تقول صحيفة لاكروا إنه بالرغم البرد والتهديدات، يقف سكان مينيابوليس في وجه إدارة الهجرة والجمارك، ويساعدون المهاجرين الذين يخشون الذهاب إلى العمل، أو حتى التسوق، ففي مينيابوليس، لا أحد في مأمن من إدارة الهجرة والجمارك. والإقامة القانونية لا تحمي الأجانب.
على غرار جيفرسون الذي وصل فنزويلا عام 2023 مع زوجته وابنته، البالغة من العمر خمس سنوات، وهو في وضع قانوني بعد تقدمه بطلب لجوء، وطالما أن قضيته قيد النظر، فله الحق في العيش والعمل في الولايات المتحدة. "لكن في الوقت الراهن، هذه الإقامة غير كافية.
ويقول لصحيفة لاكروا وهو يهز رأسه بيأس، "إنهم يقتلون الناس في الشوارع كما هو الحال في كاراكاس..." فبفضل متطوعي منظمة محلية صغيرة تُعنى بمساعدة المهاجرين، يستطيع جيفرسون الذهاب إلى عمله بأمان، فكل صباح، يأتي متطوع ليصطحبه إلى المطعم الذي يعمل فيه؛ وفي المساء، يوصلونه إلى منزله، فلولا هذه المساعدة، لم يكن ليخاطر بركوب الحافلة إلى وسط المدينة، كما يتولى المتطوعون شراء المواد الغذائية لعائلة جيفرسون وتوصيلها إلى منزلهم، ويقول جيفرسون: " لولا مساعدة الجمعية، لا أعرف ماذا كان سيحل بنا".
صحيفة لاكروا اجرت لقاءا مع وزير الخارجية الاوكراني السابق، دميترو كوليبا
وزير الخارجية الأوكراني السابق، دميترو كوليبا، شرح لصحيفة لاكروا أهمية هذه المحادثات الجديدة في الإمارات العربية المتحدة لاسيما ان الغزو الروسي لاوكرانيا دخل عامه الرابع تقريبًا.
وفي رده على السؤال بخصوص فرص إنهاء الصراع؟
يعتقد وزير الخارجية الأوكراني السابق، دميترو كوليبا أن وقف إطلاق النار ممكن في وقت ما من عام 2026، ولكن ليس قبل نهاية الشتاء حاليًا، ويرى ايضا ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتبر نفسه أنه مستفيد من الدمار الذي يلحقه بأوكرانيا، لذا فهو غير مستعد لتقديم تنازلات.
واوضح دميترو كوليبا لصحيفة لاكروا ان هناك أمرين قد يغيران رأي بوتين وهما: إذا رأى أن القوات الروسية لم تعد تتقدم، وإذا تفاقمت الصعوبات الاقتصادية في روسيا.
ففي هذه الحرب، سينتصر صاحب الإرادة الأقوى في تعبئة جميع موارده، واليوم، بالنسبة لروسيا، تعني الهزيمة نهاية مشروعها الإمبراطوري. وبالنسبة لأوكرانيا، ستعني نهاية استقلالها ومسارها نحو أوروبا، وهذان الأمران لا يمكن التوفيق بينهما، ولهذا السبب تستمر الحرب.